إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا
إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا

إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا

قامت التكنولوجيا بتوظيف العلم والمعرفة في العديد من مجالات الحياة، بطريقة مدروسة لتسهيل حياة الأفراد، وإضافة قيمة للمجتمعات، فقد أحدثت ثورة ونقلة نوعية في العديد من المجالات والأصعدة سواء أكانت العلمية منها أو العملية، ويُلاحظ تأثير التكنولوجيا على حياتنا في مختلف المجالات؛ مثل اقتحام التكنولوجيا المجال التعليمي، والصحي، والزراعي، وغيره من المجالات، وهو ما أحدث تغييرًا كبيرًا في حياة البشرية، وفيما يأتي أهم فوائد التكنولوجيا في حياتنا اليومية:[١]

آثار التكنولوجيا الإيجابيّة

النهوض بمستوى التعليم، فقد أحدث التكنولوجيا ثورة علمية ومعرفية ضخمة ساهمت في زيادة عدد الاختراعات العلمية. النهوض بمستوى قطاع النقل والمواصلات. تسهيل الأعمال المنزلية باستخدام الآلات الكهربائية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتوفير الوقت والجهد. زيادة الكفاءة الإنتاجية، وتقليل الأخطاء البشرية في قطاع المال والأعمال.
مساعدة الطلاب على أداء واجباتهم المدرسيّة.[٢] تسهيل عملية البحث عن المواضيع المختلفة.[٢] تعلّم أساسيات التهجئة والعدّ لطلاب الصفوف الأساسية، بطريقة ممتعة.[٢] تمكين الطلاب من التعلّم عن بعد في الوقت المناسب لهم، لا سيما نيل الدرجات الجامعية عن بعد.[٢] زيادة فعالية الدروس، وتسهيل فهمها، وهو ما يساعد المعلمين كثيرًا في تعزيز عملية التعليم.[٢] تسهيل حضور الندوات التي تعقدها المؤسسات التعليمية عن بُعد بدلاً من إرسال الطلاب لحضور مثل هذه الندوات فعليًّا.[٢] زيادة فرص التعلم، إذ يمكن من خلال التكنولوجيا حضور دورات تدريبية، وتعلّم دروس مختلفة عبر الإنترنت، كتعلّم لغة جديدة.[٣]
زيادة إنتاجية العمل تتعدّد

فوائد التكنولوجيا بشكل كبير في مجال العمل

 منها:[٤] تحسين التواصل: تسهل التكنولوجيا الاتصال مع الآخرين مهما بعدت المسافة من خلال مكالمة عادية؛ أو مكالمة فيديو؛ أو إرسال الرسائل النصية سواء عبر مواقع الويب؛ أو وسائل التواصل الاجتماعيّة،[٥] ومن ناحية أخرى تحسّن التكنولوجيا من تفاعل وتواصل الموظّفين فيما بينهم أثناء العمل، بالإضافة إلى تسهيل وسرعة تبادل المعلومات المتعلقة بالعمل،
 فمثلاً من الممكن استخدام السكايب لمشاركة المعلومات والمشاريع في جميع الأقسام المختلفة، هذا إلى جانب دعم عملية صنع القرار. تحسين إدارة الموارد البشرية: تحسّن التكنولوجيا إدراة الموارد البشريّة من خلال تحسين عملية تقييم الموظفين، وتعيين الموظفين الجدد، هذا عدا عن إمكانيّة التوظيف من خلال الاستعانة بالإنترنت، ما يؤدي إلى توفير الكثير من الوقت المستنفذ للقيام بالعديد من الإجراءات، وتسهيل مهام عمل المسؤول عن الموارد البشرية. تتبع أداء الموظفين: تتيح التكنولوجيا تتبع أداء وإنتاجية الموظفين، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.